علي الأحمدي الميانجي
143
التبرك
الاستشفاع بقبره صلى الله عليه وآله 1 - روي أن أعرابياً جاء واستشفع بقبره صلى الله عليه وآله مستنداً إلى قوله تعالى : وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ ولم ينكر عليه أحد من الصحابة . وفي لفظ : عن عليّ أمير المؤمنين عليه السلام قال : قدم علينا أعرابي بعد ما دفنّا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بثلاثة أيّام ، فرمى بنفسه على قبر النبي صلى الله عليه وآله وحثى من ترابه على رأسه ، وقال : يا رسول اللَّه ! قلت فسمعنا قولك ، ووعيت عن اللَّه سبحانه فوعينا عنك ، وكان فيما أنزل عليك : وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ . . . الآية ، وقد ظلمت وجئتك تستغفر لي ، فنودي من القبر قد غفر لك « 1 » . 2 - روي من أنّ الناس أصابهم القحط في خلافة عمر بن الخطّاب ، فجاء بلال
--> ( 1 ) كنز العمّال 2 : 248 - 249 ، والتوصل : 265 ، والصارم المنكى : 310 ودفع شبه من شبه : 74 ، وكشف الارتياب : 321 - 322 ، والغدير 5 : 143 - 155 عن السمعاني وابن نعمان المالكي في مصباح الظلام وعلي ابن إبراهيم الكرخي والروض الفائق 2 : 137 ، والسمهودي في وفاء الوفاء 2 : 412 ، والمواهب اللدنية والخالدي في صلح الإخوان ، والخمراوي في المشارق : 57 ، والبيان للعلّامة الخوئي : 559 وفي نسخة من وفاء الوفاء 4 : 1361 ويأتي في التوسل إن شاء اللَّه بألفاظه المختلفة ، ورواه شفاء السقام : 52 عن محمد بن حرب الهلالي .